منتدى مركز البنشي للكمبيوتر والاتصالات
أهلا وسهلا بكم بمنتدى مركز البنشي للكمبيوتر والاتصالات ارجو التسجيل لنستطيع خدمتكم والتواصل معكم
ادارة المنتدى


أهلا وسهلا بكم بموقعنا نرحب بتواصلكم معنا - 0933499926- 023757050
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بكم بمنتدى مركز البنشي للكمبيوتر والاتصالات *** لنقف بجانب بعض ويد بيد لنصرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ***

شاطر | 
 

 رؤوس أقلام... و ... رؤوس ألحلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Manager
Manager
avatar

المدير العام


وسام الشرف


الجنس : ذكر الابراج : العقرب

عدد المساهمات : 63
نقاط : 63745
السٌّمعَة : 0

تاريخ التسجيل : 29/10/2011
العمر : 35
الموقع : ســــوريا الغالية

مُساهمةموضوع: رؤوس أقلام... و ... رؤوس ألحلام   الأربعاء ديسمبر 28, 2011 11:05 am



من كل يوم ..وفي كل مساء ..أذهب الى غرفتي ...وعلى سريري ..والضوء خافت ..
وقبل موعد النوم ..
امسك بقلمي وافتح دفتري
(دفتر ب هيئته عادية ..غلافه ملون بالوان الزهر المتدرجة ..ورائحته عطرة بعطر اللاكوست الزهر..
لكن بداخله ..أزهار ربيعي )
اختار صفحة بيضاء ..لابث فيها الحياة واكتب عليها وأبوح لها ما يجري بداخلي .وأروي لها ما حدث لي..وبما شعرت
في هذا اليوم منذ الصباح وحتى مجئ وقت موعدي معها ...
<< نحن لا نشفى من ذاكرتنا ...ولهذا نحن نكتب , ولهذا نحن نرسم , ولهذا يموت بعضنا أيضاّ >>
دائماّ كنت أبدأ الصفحة ..بهذه العبارة اللتي اقتبستها من احدى الروايات ..العربية ..ثم ..
اكتب واكتب ..واحيانا كنت أملا الورقة ب أشعار احبها ..أو كلمات اغاني أعشقها ..
وأحيانا أخرى كنت اتوقف عن الكتابة !!
لأرسم ..وألون حروف اسمه ..او فقط اول حرف من اسمه ..في كل مرة كنت ارسمه بطريقة مختلفة عن الاخرى
باحساس اقوى من سابقه ..وكنت امضي وقتا طويلا امام تلك الصفحة التي قد امتلأت ب حروف اسمه
احساس راااائع ..فقد كنت اكتبها وارسمها والونها واتحدث معها ...ثم ..اشطب فوقها كلها !! كي احد لا يراها ولا يشعر
بها غيري ..اغلق دفتري واودعه على امل لقاءه غدا وفي نفس الموعد وبأحاسيس جديدة .
أحاول النوم ..لكن لا استطيع ؟؟ صورته وصوته وكل همسة من همساته وكل نظرة من نظراته ..لاتفارقني لا تفارق مخيلتي
..احلم به ..اتخيله ..اشتااق له ..اردد بعض الاغاني التي قد سمعتها ب حضوره ..استذكر كل مرة رأيته بها
استذكر احلى احلى اللحظات ..وهي لحظات لقائي له ..واحلم ب لحظات قادمة سوف القاه بها
ووسط هذا الحلم الجميل والخيال الممزوج ب ذرة واحدة من الواقعية ..
ووسط هذا الازدحام الشديد للحواس وهذه الفوضى ..
اعيد ترتيب كل شئ في داخلي ..واستذكر الله وحده ..لاني اعلم حق المعرفة ..انه لا يستحق الذكر الا سواه
اذكر الله كثيرا ..حتى يطمأن قلبي ويرتاح بالي ..وانجح ب محاولتي للنوم .
وأنا نائمة ..أحلم أحلم أحلم به ..حتى في أحلامي لا يفارقني

(اصبحنا واصبح الملك لله )
انه الصباح ...حقا انه الصباح
افتح عيوني وبعد ذكر الله ..وحمده على نعمته
وبعد : صباح الخير بابا
فورا قلبي وعيوني ولساني يقولون صباح الخير يا( **** ) وكأنه يسمعني ويرد لي قائلا ..(صباح الورد يا ورد )
أنهض مسرعة وارتدي ثياب المدرسة واسرح شعري واجهز اقلامي ودفاتري واّخذ حقيبتي وامضي الى المدرسة
...أنا اعلم انني لن أراه ولن ألمحه في مثل هذا الوقت ولا في طريق المدرسة ..لكني كنت احلم ..وادعو الله أن
ألمحه ..لكن لا ..لم يكن يحدث ذلك ابدا ..ولكني لم اكن أيأس أبدا ..وكنت احلم مجددا ب رؤيته
* وفي دوام المدرسة :
تفكيري كله به ..حديثي نصفه بصوت عالي مسموع والنصف الاّخر بداخلي غير مسموع ..كان له وعنه ومن اجله ..
وأثناء الحصص ..
كنت اشرد عن الدروس ..لاني كنت دائمة التفكير به ..كنت احلم واحلم ..بكل كلمة قالها لي ..كانت تستوقفني
نظراته وكلماته الي ..كنت احلم واخطط انني عندما ألقاه ماذا سوف اقول له وكيف سوف انظر اليه وكيف وكيف
.....وكيف .
وعند انتهاء دوام المدرسة كنت اخرج مع زميلاتي واحاول دائما تجنب وقوفهن مع زملائنا من الشباب
كنت اقف وحدي ..خوفا انه قد يلمحني اقف مع احدهم ..وانا لا احب ذلك ..احب ان يعرف بأني مختلفة عن كل البنات واني
له وحده ..لم يكن يلفت نظري اي شاب مهما كان على قدر عالي من الجمال ..لانه كان في نظري أميرهم كلهم ..
وفي طريق العودة الى المنزل ..كان تفكيري معه وكانت مخيلتي توحي الي بأني سوف أراه وسوف ألمحه ..ولكن
لم يكن يحدث ذلك
* وفي المنزل ...
لم اكن اكف عن التفكير به في وقت الطعام ووقت الدراسة ووقت الراحة ووقت كل شئ ..كان يشغلني ويشغل كل حواسي
بشكل مستمر
- عندما كنت أقوم بتنظيف غرفة اخي..كنت ألاحظ وجدود ثياب عند اخي مشابهة لثيابه ..أفرح وأشعر بالسرور يغمر
قلبي لمجرد اني كنت اطويها ..وارتبها.. والمسها ..نعم كنت افرح..!! مع انها ليست ثيابه ..!!
انها ثياب اخي .لكنها تشبه ثيابه اللتي كان يرتديها..
كنت ابحث بين علب العطور المصفوفة في خزانة اخي ..عن عطره ..الذي كان يستخدم نفسه ..كان يستوقف حواسي
ومشاعري كلها..كانت تتلون خداي باللون الاحمر الوردي ...لمجرد ان اشم تلك الرائحة ..
اضع منه نقطة على يدي ..استنشقها ..الى حين تعلق ب انفاسي ولا تفارقني
كان قلبي يضج فرحاّ.. وسروراّ.. وخجلاّ ؟؟ لاني وجدت قصاصة من الورق المقوى ذهبية اللون ( كرت ) مطبوع عليه
باللون الاسود .اسمه ..رقم جواله ..بريده الالكتروني ..كان الكون كله لا يسعني من فرحتي ..

* ووقت لقاءه ....
كنت أذوب فرحا وخجلا ...جميع حواسي كانت ترتبك..عندما استعد للقاءه...
وعند لقاءه كنت اسافر الى عالم اّخر لا أعرف ما هو ولا أين هو ...أحلم أفكر أسرح ..به ..وبموعد اللقاء الذي بعد هذا
كنت أعشق ثيابي اللتي كنت أرتديها عند لقاءه ..أقدس المكان الذي كنت قد رأيته به ...
*عيناي تبرق وتلمع ..قلبي يخفق بشدة ..يغلي الدم في عروقي ..يقف الزمن فجأة ..عندما توقفت بصره امام بصري
لم يكن يخجل ..لم يكن يكف النظر الى عيناي ..وهو يبحر بداخلهم ..يذوبني ..يقتلني ..لا لم يكن يقتلني ...
بل نظراته كانت تجعلني معلقة بين الحياة والموت .

*عندما كان المرض يزورني ..لم يكن في روحي وفي مخيلتي من بعد الله ورسوله الا هو ( ****) لم اكن اذكر
الا هو ..كنت أفكر وأقول في نفسي لو أنه يعلم ان شفائي بيد الله وحده ..ولكن من بعد الله بيده هو ..بنظرة منه هو...
......للحظة راودني تفكير غريب ..ماذا لو انتهت حياتي فجأة ..!! ماذا لو انتهت حياته فجأة ..!! استوقفني أحد زملائي
عندما كتب :<< هل أحببت شخص ما (؟؟؟؟؟) قبل يديه ..قبله ..امسح جبينه..وانظر في عينيه ..فذات يوم
سيبعد عنك ولن يبقى سوى رائحة الموت من احدكما..........انها المحبة تأخذنا الى عالم بين الموت والحياة>>
استوقفني هذا القول كثيرا ..لكن لا لن افعل شئ ك هذا ..لاني لا استطيع ان اقبله ولا حتى ان المس جبينه
كل ما استطيع فعله هو ان انظر في عينيه ...ولكن هذا لم يكن بالكافي
*كان ذاك الشعور الرائع الذي زرعه هو في داخلي ..الذي لم يعلم به أحد ولا حتى هو
..يكبر ويكبر ..ينمو .. وينمو ..ليمد جذوره الى اعماق اعماق قلبي ..وما بعد بعد قلبي
*هل كنت ألقاه ..أجلس معه..أحادثه..و..و..
لا ..لا ..لا لم أكن ألقاه الا مرات قليلة جداّ وأحيانا منها كان يرتبها القدر لنا صدفة ..لكن في تلك المرات القليلة ..
كنت استرق النظر اليه سرقة ..كان خجلي الزائد يمنعني من اطالة النظر اليه ..ولكن في تلك النظرات القليلة الساحرة
كانت تتسرب في داخلي مشاعر الفرح الغريبة ..لقد عرفت ..لقد ايقنت ..ان عيناه لم تفارق عيناي ..وكأنه يقول
لي ذاك البيت الشعري ..الذي وقفت أمامه طويلاّ
<< يسكن الشعر في حدائق عينيك ..فلولا عيناك لا شعر يكتب >> -نزار قباني -
*صحيح أننا لم نكن نلتقي الا مرات قليلة ..كانت تفصل بينها مسافة الاشهر ..
صحيح أننا لم نكن نتبادل الأحاديث والاّراء والأفكار ..لكن تلك المشاعر التي كنت اكنها له ..
أحلم به ..أسرح به ..أتخيله في كل مكان وزمان ..أعيش به ..وله ..ومن أجله
غيرت طباعي ..غيرت شخصيتي..غيرتني ..
كنت أحب جميع الناس أصبحت أحبهم أكثر..وأحب كل ما يحيط حولي من أشياء
اصبحت استوقف نظر الكثيرين ..ليس ب حسني وجمالي ...
ب شخصيتي..و بقوة شخصيتي ..بأحاديثي ..ب صدقي ..ب مزاحي ..ب خجلي ..
كل ذاك ..كان له ..ومن أجله ..وبسببه...لأكون عند حسن ظنه
* متى بدأ جنوني به ؟
لقد كنت طفلة ..لا بل طفلة في مرحلة المراهقة ..لم يكن يعيرني من أهتمامه شئ ..وأنا لم تكن تشغل تفكيري تلك الامور
ولم اكن ابحث عن مثل هذه الأشياء ...ثم ..ثم..وفجأة
وليس بزمن بعيد عن تلك المرحلة ..بدأت مشاعري تتحرك نحوه ..أي ..عندما بدأت ألفت نظره ..وأستوقفه عندي ..
جعلني أنتبه لوجوده ..ولجماله ..ولشخصيته ..ولجاذبيته وسحرها..التي لم يكن يحس بها أحد سواي ..ب شعور
قد ملكني ...و أدركت حينها ..أن ..
<< المحبة تهبط على أرواحنا.. بايعاز من الله..بطلب من أرواحنا ..لا بطلب من البشر >> - جبران خليل جبران -

* الى متى استمر جنوني به ؟؟
استمر القليل ..لا بل الكثير ..لا أدري القليل ام الكثير ..لكني اعلم انه مر على كل ثانية وعلى كل دقيقة
وعلى كل ساعة ..من اربع سنوات متواصلة ... وفي السنة الثالة منه ..علمت ذاك الخبر الذي لم أكن انتظره
رحل ..سافر ..نعم لقد سافر الى فرصة عمل خارجية في (***)..حتى هذا الخبر الذي عرفته عنه ..جاء بعد ان سافر
وعن طريق الصدفة ..ومن احدى صديقاته .
كان لرحيله مذاق الفجيعة الأولى ..أحالني رحيله وسط تلك الحياة المليئة بالمسرات الى لوحة يتيمة على جدار
لكن ..لم يتغير شعوري نحوه ..ولم ينقص قط ..بل ازداد وتضاعف اّلاف المرات عن سابقه

* وسؤالي الاّن ..لكم..ولي ..ولكل من يقرأ خواطري :
هل هذا حب ؟؟؟؟؟؟؟
كيف يكون حب وهو لم يعلم يوماّ ب مشاعري التي اكنها له !
كيف يكون حب وانا لا اعلم اذ كان يبادلني ذات المشاعر ..ام..لا ..!
كيف حب !! ولم يتخلله كلمة حب واحدة !!
كيف رحل عني دون ان يعلم ب حبي ؟؟ كيف رحل دون ان اعلم ب حبه ؟؟
حب ؟! كيف يكون كذلك دون الحديث دون الحوار دون اللقاء
كيف وقد انتهى قبل ان يبدأ ..قرأت في احدى رويات احلام
<< لقصتي معه عدة بدايات , تبدأ مع النهايات المتوقعة , ومع مقالب القدر >>
وكأنها كانت تتكلم عن قصتي
* نعم ..ونعم ..ونعم ..رغم كل ما ذكرته ولم اذكره ..هو
الحب ..واكثر من الحب ..وأقوى من الحب ..
لانه بني عل مشاعر صادقة وحالمة ونابعة من القلب والعقل معاّ
لم يحدث ..ولن يحدث ..لأحد ان احب بهذا القدر من الحب وبهذه
الطريقة من الحب ..كم أنا كم أنا أحبه حتى نفسي من نفسها تتعجب !!
كنت انظر اليه ..احس به .. احبه بكل طرق الحب المعروفة وغير المعروفة ..لن أحب مرة أخرى
لأنه لم يعد مكان في قلبي يتسع لأي شخص كان بعده .
لم أجد ولن أجد أروع من هذا الحب حتى في حكايات الخيال ..ولا حتى في احدى روايات احلام مستغانمي
التي عندما كنت أقرا احداها ..كان يشعرني بوجوده في كل صفحة من صفحاتها ..
حب حالم..قد مرت ب محاذاته أشعار نزار قباني عندما قال :
<< انت اجمل خرافة في حياتي ..والذي يتبع الخرافات يتعب ..يتعب >>
* حب رائع مبني على الاحلام التي لم تحقق نصفها ..فما أجمل الذي حدث بيننا ..
ما أجمل الذي لم يحدث ..ما أجمل الذي لن يحدث ..
أنا أحب السماء لانها هي ذات السماء التي فوقنا ( فوقي وفوقه )
اعشق الحلم ..اعشق الخيال ..لأنه كان يجمعنا ..ولا زال يجمعنا
احب هذه الدنيا لانه يعيش فيها
احببته ..
اجل احببته و احبه ..واغار عليه ..اغار عليه من وسادته ..من الهواء الذي يتنفسه
اغار من كل من حوله ..
اكره الورود اذا جرحته...اكره النور اذا اتعب بصره
لا أحب أن يفكر ف يتعب ..لا أحب أن يحب ف يبكي
أحب فقط أن يشعر بي ..يكفيني ..يكفيني أن يشعر بي ..ويكون معي
أو لا يكون ..فقط يكفيني أن يشعر بي .

(( كلماتي ..اليك .. يا حبيبي ))



لولويتي الغالية

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://binshe.syriaforums.net
 
رؤوس أقلام... و ... رؤوس ألحلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مركز البنشي للكمبيوتر والاتصالات :: منتدى مدينة سلقين :: ساحة الادب والشعر-
انتقل الى: